A imagem pode conter: uma ou mais pessoas


هذا الدعاء لإصلاح حال المتحابين ( من الجنسين )
في زمان كثرت فيه الفتن " وطبّلت لها المنابر "
" التزموا به " وإنّما تُغيِّر الإسم ووالفعل المناسب بحسب من أحببت فتقول عبدك فلان، أو أمتك فلانة .... :
اللَّهُمَّ لك الحمد حتى ترضى، اللَّهُمَّ صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد حتى يرضى ، اللَّهُمَّ أنت ربي ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، اللَّهُمَّ إنّك تعلم أني أحبَبْتُ أمَتَك ( عبدك فلان " أوأمَتَك فلانة" ) ولا أرضى بغيره (ها ) بديلا إلا رضاك ، وتعلم أن ( فلان" أو فلانة" ) تُحِبُّني وأنت أعلم بنا مِنّا اللَّهُمَّ ارحمنا وخذ بنواصينا إليك واشفنا وثبّت قلبينا بين اصبعيك ، اللَّهُمَّ خذ بأيدينا إليك منّا ، ولا تجعلنا مفتونين بأنفسنا ولا محجوبين بحسّنا، اللَّهُمَّ اجعل حُبَّنَا خالصًا لَكْ وشوقنا موْصُولاً بِكْ ، واملأْ قلبينا سكينةً وإيمانًا، ولا تجعل لعدُوِّنا وعدوِّك علينا سلطانًا، اللَّهُمَّ أجمعنا على حُبَّك في الدَّارَين، ولا تفرّق بيننا حتى نلقاك وأنت راض عنا يا رب العالمين، اللَّهُمَّ اجعل حُبَّنَا من حُبِّك وافتح بصائرنا بنور معرفتِك ، اللّهُمَّ أقطع عنّا كل قاطعٍ يقطعنا عنك ولا تقطعنا عنك ، وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةَ قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إِلَى حُبِّكَ، اللَّهُمَّ أصلح لنا ذرِّياتَنا وأهلينا واجعلنا رحمة وسلَمًا لعبادك ونِقمة وحربا على أعدائك ، اللَّهُمَّ صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما والحمد لله رب العالمين.
(إنّ لهذا الدعاء في إصلاح القلوب سرّ لا يعلمه إلا الله، "عدد كلماته حوالي : 191 كلمة " منه ما هو من القرآن ومنه الحديث الشريف ومنه أسماء الله الحسنى إذ يتكرر فيه اسم الجلالة: " الله - اللَّهُمَّ " 13 مرة كما تتكرر فيه كلمة حب 12 مرة)، أشرحه بأذن الله فأقول:
قد بدأنا الدعاء بالحمد وخير ما يبدأ به العبد، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لا ترد، وبها ختمنا والله أكرم من أن يدع ما بين صلاتين على حبيبه ، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا من آداب الدعاء ، وعند الدعاء يتوجّب الإخلاص، والخشوع، والتضرّع، والرهبة، والرغبة، قال تعالى: (فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ )، ويكون الإخلاص لله وحده، إذ يشتمل ذلك الخفية، والإخفاء، والإسرار بأن يكون القلب خائفاً طامعاً، ليس بغافل، ولا بآمن، ويُعدّ هذا من إحسان الدعاء، حيث إنّ الإحسان في كلّ عبادة بذل الجهد فيها، وأداءها بشكل تامّ.
بقي أن أقول لأحبتي، إن الإعتراف بالذنب شيء رائع يفعله الصادقون، ويقبله الكرام ولا أكرم من الله سبحانه، وهو الكريم " ذو الجلال والإكرام"ويكفينا في ذلك قوله جل شأنه: (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ° فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ ( ، تمعّن في فقوله تعالى: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ)، تدبّر قوله (وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ)
إن لقول العبد: " لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ " فضلًا عظيمًا وخيرًا كثيرًا؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، إِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ بِهَا. )
وهذه الدعوة هي من أجمل صيغ الإستغفار، وقد وردت في فضل الاستغفار نصوص كثيرة من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فمن ذلك قول الله تعالى: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ.
وقال صلى الله عليه وسلم:( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب .)
وعليك ، أختي أخي الداعي أن تخفض صوتك عند الدعاء واجعله بين المخافتة والجهر، وتأدّب مع الحق وترفق بالخلق، قال تعالى: (ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ.كوم الْمُعْتَدِينَ )، وكذلك من معاني قوله تعالى: (وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا)
واعمل على أن يكون الربح في دعائك فلا تدعو بشر وإن ظُلِمت، فتخسر النتيجة ولا تجني في كفة ميزانك شيء ، وما أجمل الصبر، فإن الله لا يضيع لمسلم دعاءه ، عبد لا يعلم أين الخير والشر فيما يدعو بينما الله عالم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما على الأرضِ مسلِمٌ يدعو اللَّهَ تعالى بدعوةٍ إلَّا آتاهُ اللَّهُ إيَّاها أو صرفَ عنْهُ منَ السُّوءِ مثلَها ما لم يدعُ بمأثمٍ أو قطيعةِ رحمٍ فقالَ رجلٌ منَ القومِ إذًا نُكثرُ قالَ اللَّهُ أَكثَرُ )
سل ربك كل شيء ترى أنّ فيه خيرا لك ولأمّة المسلمين واعلم أنّه بعدد من تستغفر لهم أو تدعو لهم لك أجر، وأعظم الرغبة ، ( فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ ) وكن في دعائك متذلّلا لله مستكينا لجلاله واعتبر بمن يسأل الناس أعطوه أو منعوه ، واعلم أن الله قريب مجيب، إنه يقول: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )

واجزم في دعائك، وادعو وانت واثق من الاجابة واحسن الظن بربك : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ الْمَسْأَلَةَ وَلَا يَقُولَنَّ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِنِي فَإِنَّهُ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ )
تذلل وأكثر من الدعاء وكرر المسألة فإن كل من تسأله يملّك (اي يملكثرة سؤالك له) إلا الله فإنّه يحب العبد الملحاح الذي يلح في الطلب، بل إنّ (من لم يسأل الله يغضب عليه )، هكذا يعلّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أما ترى أنّ الكريم من البشر لا يقبل أن يتذلل له أحد بل يعطي قبل أن يسأله السائل. فكيف برب البشر أليس هو أكرم وأرحم من ذلك بما لا يمكن تخيله؟! إنما الدعاء عبادة، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الدعاء هو العبادة ثم قرأ: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي "قال يعني عن دعائي" سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ )
وفي قوله تعالى: أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي. قال يعني عن دعائي ـ سيدخلون جهنم داخرين). وقوله صلى الله عليه وسلم: الدعاء هو العبادة ـ أي هو العبادة الحقيقية التي تستأهل أن تسمى عبادة لدلالته على الإقبال على الله والإعراض عما سواه بحيث لا يرجو ولا يخاف إلا إياه. وهذا ما قال شراح هذا الحديث .
لا تنسوني من دعائكم ويشهد الله اني أحبكم

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog